تضمن قانون تشغيل الخريجين الاوائل...صدور العدد الجديد من الوقائع العراقية بالرقم (4453)   ><   خلال ترؤسه اجتماع لجنة كتابة تقرير العراق الاممي لحقوق الانسان...وكيل الوزارة يؤكد ان الوزارة معنية بملف التزامات العراق الدولية   ><   وزارة العدل تؤكد عدم خضوعها الى اي مساومات او تأثيرات او ابتزاز فيما يخص ملف السجناء...   ><   الحكم بالسجن (7) سنوات على موظف هرّب نزيلا بكتاب اطلاق سراح مزوّر عام ٢٠١٠...   ><   لتطوير كفاءات الحراس الاصلاحيين...دائرة الاصلاح العراقية تخرج اكثر من ( 500 ) حارس اصلاحي   ><   خلال كلمته في الاحتفالية المركزية التي أقامتها الوزارة بمناسبة أسبوع النصر...وزير العدل يُحّيي الصمود التأريخي للقوات الامنية والحشد الذي اسقط "دولة الخرافة"   ><   خلال كلمته في حفل تخرج دورة الكتاب العدول الموسومة بـ(دورة السلام/ التحرير والنصر)...وزير العدل: دوائرنا ساهمت باعادة الحياة الى المناطق المحررة   ><   دائرة التنفيذ تعلن عن نشاطاتها المتحققة خلال شهر آيار لعام 2017...   ><   خلال مشاركته في بطولة (انتصار جيشنا الباسل بتحرير الموصل)...نادي شباب العدل الرياضي يحصد المركز الخامس فرقياً    ><   تضمن قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية...صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4452)

تفاصيل الخبر

بيـــــــان

2017-07-10 07:26:00

بيـــــــان

بسم الله الرحمن الرحيم
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
صدق الله العلي العظيم

أيها الشعب العراقي العظيم يا ابناء قواتنا المسلحة ورجال الحشد الأبطال.. الإخوة والأحبة موظفي وزارة العدل.. لا يسعني سوى ان أهنئكم بالنصر المؤزر الذي تحقق على جيوش الحقد والظلام عصابات داعش التي دخلت العراق في اعادة لتاريخ المغول والتتار الذين اهلكوا الحرث والنسلم ودمروا الارث التاريخي سعيا منهم لطمس تاريخ العراق التليد.
ان ما تحقق من نصراً تأريخي للعراق يكاد يكون ملحمة اسطورية سطرها رجال بعقيدة صلبة واجهوا بصدورهم المجردة رصاص الحقد وشظايا سياراته المفخخة الذي لم يسل منها حتى الابرياء في المناطق الامنة، وكلنا يعلم الاوضاع الصعبة التي عاشها العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري المباد والمراحل التي واكبت اعادة تشكيل الجيش العراقي والقوات المسلحة من حرب شعواء وكثرة الحملات العسكرية لتطويق بؤر الارهاب في المحافظات الساخنة، والتي تتطلب اليات وتجهيزات متطورة لمواجهة ما يمتلكه الارهابيون من اسلحة عالية التقنية.
ومن المعلوم ان الاسباب الخارجية لهذه الحروب التي واجهت البلاد خلال الاعوام الماضية والصراعات اغلبها تصب في التغيير السياسي الذي شهدته البلاد بتحولها نحو النظام الديمقراطي في تداول السلطة والذي تفتقر له اغلب بلدان المنطقة، التي لا ترغب في ان تصل رياح التغيير هذه اليها، ما تسبب في ان تشارك بصورة او باخرى في تغذية الصراع والارهاب على اعلى المستويات من اجل اجهاض هذه التجربة وخلق حالة من الرفض داخل اوساطها الشعبية لان تخوضها خوفا من تكرار الاحداث التي دارت على الساحة العراقية.
هذه التجربة العصيبة برغم السلبيات التي اكتنفتها الا انها ساهمت في ايجاد تيارات وطنية واعدة من شأنها ان تساهم في رسم صورة ناصعة للتجربة السياسية التي تتلاءم مع الواقع العراقي من جهة، كما انها ساهمت في رفع تجربة الجيش العراقي والقوات المسلحة في محاربة الارهاب وكسر شوكته، كما انها اوجدت قاعدة دفاع شعبي (الحشد الشعبي)، والذي ساهم في قلب المعادلة في اسناد القوات الامنية ورسمت ملامح النصر بفك العقد الصعبة التي راهن عليها الارهاب، اضافة الى ادوارها المحورية في مسك الارض وتسليمها الى القوات الامنية في المناطق المحررة.
ولابد لنا ونحن في غمرة هذا الفرح الكبير ان نحيي المقاتلين في السواتر الخلفية من موظفي وزارة العدل الذين تصدوا لاعتى هجمات الارهاب بصدورهم المجردة وعادوا لاعادة كتابة الحياة بعملهم واخلاصهم الذي حطم مخططات داعش والتي حاولت ان توقف الحياة بتكرارها للاعتداءات الارهابية على الوزارة باعتبارها الجهة التي تقدم الخدمة للمواطن وتنفذ احكام القانون بالقتلة والارهابيين. 
ما تحقق بدماء وتضحيات الرجال يحملنا مسؤولية كبيرة لمضاعفة العمل للمساهمة في اعادة اعمار العراق وبناءه ليعود لاخذ دوره الحضاري والانساني بين بلدان العالم الاخرى، وهذا ما سعينا لتحقيقه عبر تمثيلنا للعراق في المحافل الدولية، والتي ساهمت بعودة العراق الى حاضنته العربية والى استعادة استحقاقاته الدولية.

العدد الاخير لجريدة الوقائع العراقية
اروابط مهمة