تضمن عدداً من القوانين والقرارات الخاصة بتجميد أموال الارهابيين...صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4461)   ><   ضمن توجيهات وزير العدل د.حيدر الزاملي في تبسيط الاجراءات... دائرة رعاية القاصرين تتابع سير العمل في مديرية الصويرة بمحافظة واسط   ><   خلال كلمته امام مجلس حقوق الانسان (اعمال البند الثالث الدورة 36 في جنيف ) ...وكيل وزارة العدل : يؤكد ان عمليات التحرير الاخيرة كانت نظيفة واحترافية بشهادة المراقبين الدوليين وبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق   ><   السجن سبع سنوات بحق موظفَين في عقاري سامراء أحدثا ضررا بقيمة 457 مليون دينار...   ><   بهدف رفع مستوى تقديم الخدمات العدلية للمواطنين...قسم ادارة الجودة يجري اجتماعا لمسؤولي وحدات ادارة الجودة في الدوائر العدلية   ><   تضمن قانون تعديل قانون الموازنة العامة الاتحادية رقم (44) لسنة 2017...صدور العدد الجديد المرقم 4460 من جريدة الوقائع العراقية   ><   دائرة التخطيط العدلي تنظم دورة تدريبية لذوي الاختصاصات الهندسية والفنية...   ><   خلال زياراته التفقدية لدوائر الوزارة...قسم المتابعة والتنسيق يطلع على سير معاملات المواطنين في الرصافة الثانية   ><   بالتعاون مع شركة المودة للإنتاج والبث الاعلامي وتكنولوجيا المعلومات... دائرة رعاية القاصرين تنظم دورة تدريبيه لمشروع مكننة الدائرة وفقا للنظام الجديد    ><   بهدف رفع مستوى سير العمل في الدوائر العدلية والارتقاء بالأداء الرقابي ... قسم المتابعة والتنسيق يعقد اجتماعا تشاورياً ضم مسؤولي الشعب والوحدات

تفاصيل الخبر

بيـــــــان

2017-07-10 07:26:00

بيـــــــان

بسم الله الرحمن الرحيم
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
صدق الله العلي العظيم

أيها الشعب العراقي العظيم يا ابناء قواتنا المسلحة ورجال الحشد الأبطال.. الإخوة والأحبة موظفي وزارة العدل.. لا يسعني سوى ان أهنئكم بالنصر المؤزر الذي تحقق على جيوش الحقد والظلام عصابات داعش التي دخلت العراق في اعادة لتاريخ المغول والتتار الذين اهلكوا الحرث والنسلم ودمروا الارث التاريخي سعيا منهم لطمس تاريخ العراق التليد.
ان ما تحقق من نصراً تأريخي للعراق يكاد يكون ملحمة اسطورية سطرها رجال بعقيدة صلبة واجهوا بصدورهم المجردة رصاص الحقد وشظايا سياراته المفخخة الذي لم يسل منها حتى الابرياء في المناطق الامنة، وكلنا يعلم الاوضاع الصعبة التي عاشها العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري المباد والمراحل التي واكبت اعادة تشكيل الجيش العراقي والقوات المسلحة من حرب شعواء وكثرة الحملات العسكرية لتطويق بؤر الارهاب في المحافظات الساخنة، والتي تتطلب اليات وتجهيزات متطورة لمواجهة ما يمتلكه الارهابيون من اسلحة عالية التقنية.
ومن المعلوم ان الاسباب الخارجية لهذه الحروب التي واجهت البلاد خلال الاعوام الماضية والصراعات اغلبها تصب في التغيير السياسي الذي شهدته البلاد بتحولها نحو النظام الديمقراطي في تداول السلطة والذي تفتقر له اغلب بلدان المنطقة، التي لا ترغب في ان تصل رياح التغيير هذه اليها، ما تسبب في ان تشارك بصورة او باخرى في تغذية الصراع والارهاب على اعلى المستويات من اجل اجهاض هذه التجربة وخلق حالة من الرفض داخل اوساطها الشعبية لان تخوضها خوفا من تكرار الاحداث التي دارت على الساحة العراقية.
هذه التجربة العصيبة برغم السلبيات التي اكتنفتها الا انها ساهمت في ايجاد تيارات وطنية واعدة من شأنها ان تساهم في رسم صورة ناصعة للتجربة السياسية التي تتلاءم مع الواقع العراقي من جهة، كما انها ساهمت في رفع تجربة الجيش العراقي والقوات المسلحة في محاربة الارهاب وكسر شوكته، كما انها اوجدت قاعدة دفاع شعبي (الحشد الشعبي)، والذي ساهم في قلب المعادلة في اسناد القوات الامنية ورسمت ملامح النصر بفك العقد الصعبة التي راهن عليها الارهاب، اضافة الى ادوارها المحورية في مسك الارض وتسليمها الى القوات الامنية في المناطق المحررة.
ولابد لنا ونحن في غمرة هذا الفرح الكبير ان نحيي المقاتلين في السواتر الخلفية من موظفي وزارة العدل الذين تصدوا لاعتى هجمات الارهاب بصدورهم المجردة وعادوا لاعادة كتابة الحياة بعملهم واخلاصهم الذي حطم مخططات داعش والتي حاولت ان توقف الحياة بتكرارها للاعتداءات الارهابية على الوزارة باعتبارها الجهة التي تقدم الخدمة للمواطن وتنفذ احكام القانون بالقتلة والارهابيين. 
ما تحقق بدماء وتضحيات الرجال يحملنا مسؤولية كبيرة لمضاعفة العمل للمساهمة في اعادة اعمار العراق وبناءه ليعود لاخذ دوره الحضاري والانساني بين بلدان العالم الاخرى، وهذا ما سعينا لتحقيقه عبر تمثيلنا للعراق في المحافل الدولية، والتي ساهمت بعودة العراق الى حاضنته العربية والى استعادة استحقاقاته الدولية.

العدد الاخير لجريدة الوقائع العراقية
اروابط مهمة